Logo Centrum für Implantologie und Ästhetische Gesichtschirurgie
  • CIA Centrum für Implantologie und Ästhetische Gesichtschirurgie - Deutsch
  • CIA Centrum für Implantologie und Ästhetische Gesichtschirurgie - Englisch
  • CIA Centrum für Implantologie und Ästhetische Gesichtschirurgie - Französisch
  • الجراحات التجميلية - مركزعلم الزرع وجراحات الوجه التجميلية - Arabic

الجراحات التجميلية

إن الجراحة التجميلية المعروفة باللغة الدارجة بجراحة الجمال تضع نصب أعينها تحسين المظهر الخارجي للإنسان. وتكمن مهمة الجراحة التجميلية هنا في إجراء تدخلات جراحية من شأنها أن تقوم بتغييرات شكلية، وهكذا تساعد الجراحة التجميلية المريض على استعادة ثقته بنفسه.

في بعض الأحيان لا يكون هناك ضرورة طبية تحتّم إجراء جراحة تجميلية، وإنما يكون السبب هو رغبة المريض في تحسين مظهره الخارجي. فالسبب وراء إجراء العديد من عمليات التجميل يكمن في زيادة إحساس الثقة بالنفس والإعلاء من قيمة الصورة الذاتية.

يعمل جرّاح الفك والوجه على تطوير نماذج علاجية متعددة من أجل مريضه فيما يخص الجراحات التجميلية، بحيث تلائم هذه النماذج الاحتياجات المختلفة لكل فرد. ويكمن الغرض من العلاج في إزالة آثار التقدم في السن من مظهر الشخص عن طريق بناء وإعادة بناء الأنسجة الصلبة والرخوة. وبذلك يستعيد وجه المريض تناسقه بطريقة تبدو طبيعية. والفضل هنا يعود للجراحة التجميلية. ولا يتم أبداً المساس بأي جزء من تعبيرات الوجه وخصوصيته لدى كل مريض، لأن هذا هو ما يجعل كل وجه مميزاً عن الآخرين.

ولا تعد جراجات التجميل في الوقت الحاضر حكراً على جنسٍ دون الآخر. فبيمنا كانت جراحات التجميل في الماضي حكراً على النساء فقط، يتزايد عدد الرجال الذين يلجأون لإجراء عمليات الجراحة التجميلية، وذلك لسعيهم للوصول إلى صورة الرجل المثالي.

إن سعينا الآن في مجال الجراحة التجميلية يتركز في تحقيق نتائج إيجابية بأقل قدر ممكن من التدخل الجراحي. ويشكل التطور المتواصل في الأدوية والمعارف الجديدة في علم الصيدلة دعماً لتطوير تقنيات جديدة للعمليات الجراحية، ويعيننا كذلك على تقليل حجم المخاطر التي يواجهها المريض.

وتقدم الجراحة التجميلية في وقتنا الحاضر سلسلة طويلة من العلاجات تهتم بالرجال. وتشبه تلك الطرق العلاجية في كثيرمنها الطرق المستعملة لعلاج المرضى من السيدات، ولكن النتائج تخلتف تبعاً لإختلاف الجنس.

تتم عملية الجراحة التجميلية الخاصة بشد البطن لدى الرجال تحت تأثير مخدر خفيف المفعول. وفي أغلب الأحيان لا يتبقى أي أثر للشق الجراحي. حيث يتم فصل الجلد عن العضلات حتى القفص الصدري، ثم يتم شده للأسفل، ويتم فصل الجزء الزائد من الجلد. ولو حدث أن وقعت السرة في الجزء الذي ينبغى فصله من الجلد، فإننا نقوم في نفس عملية الجراحة التجميلية بإعادتها إلى مكانها الطبيعي.

إن الهدف من عملية تجميل الأنف كجزء من عمليات التجميل هو إعطاء الأنف شكلاً طبيعياً، يتسق في تناغم مع بنية الوجه المحيطة به. ونضع في مقدمة اهتمامنا قدرة الأنف على أداء وظيفة التنفس، بحيث لا تعاني من أي خلل عقب العملية. ويتم إجراء جراحة تجميل الأنف في عيادتنا تحت تأثير التخدير الكلي، أما العمليات التجميلية الأبسط فيمكن إجراؤها تحت تأثير التخدير الموضعي.

تعد جراحة تجميل الأنف من الجراحات المطلوبة على الدوام، ولكن هناك جراحات تجمليلة أخرى لها نصيبٌ كبيرٌ من العمليات مثل تجميل الجفون، وشد جلد الجبهة، وجراحات الذقن، وشفط الدهون، وشد الوجه، وعمليات تجميل الآذان. وللأسف لا يتكفل التأمين الصحي بدفع تكاليف معظم الجراحات التي تدخل في مجال الجراحة التجميلية. لأن معظمها يتم لأغراض تجميلية بحتة.

تسعى عمليات الجراحة التجميلية إلى زيادة رضا المريض عن نفسه. حيث تقوم العلاجات القائمة على الجراحات التجميلية بمساعدة العديد من المرضى، وعلى سبيل المثال هناك أشخاص يعانون من تقوس الأنف؛ وفي مثل هذه الحالات لا يمكننا طبعاً أن نتحدث عن الهوس بالجمال. ولكن الأمر هنا يعد استخداماً نموذجياً للجراحة التجميلية بغرض تحسين نوعية حياة المريض.

يعاني العديد من المرضى من مشاكل مع بعض الأجزاء الخاصة من جسدهم كالفخد أو المقعدة أو الخصر أو الساقين أو الذراعين، وعندما لا تؤدي التدريبات المنتظمة في مراكز اللياقة البدنية أو تغيير أساليب التغذية أو الحمية بالأحرى إلى نتائج فعالة، عندها تصبح فكرة زيارة أخصائي في مجال الجراحة التجميلية مقبولة.

يحجم بعض المرضى عن الذهاب إلى إخصائي في مجال الجراحة التجميلية وذلك بسبب ارتفاع تكاليفها، أو لأنهم سمعوا عن مخاطر مثل تلك العمليات.

تعد عملية شفط الدهون من أكثر عمليات الجراحة التجميلية شيوعاً. وتكمن خطورة تلك العملية في مدى تقبل المريض وتظهر على هيئة ردود فعل في الدورة الدموية للقلب أو اضطرابات في تعافي الجلد. ولقد شهدت عملية شفط الدهون تقدماً حاسماً ساهم في تطويرها ألا وهو نوع التخدير الجديد، حيث يبقى المريض أثناء عملية الجراحة التجميلية يقظاً وحر الحركة. ويكمن السبب وراء ذلك في تقليل العبء الجسدي من على كاهل المريض، وكذلك يمكن إجراء تواصل بين الجراح والمريض خلال إجراء الجراحة التجميلية وهذا من الأهمية بمكان.

تٌعد الإستشارة الشخصية مع السيد د. د. غريبينوف بخصوص عمليات الجراحة التجميلية بمثابة وسيلة لشرح كل جوانب الموضوع بشكل كامل، وكذلك لتقدير المزايا والمخاطر. فعلى سبيل المثال يمكن لأخصائي جراحة الوجه عن طريق الكمبيوتر أن يقوم بمحاكاة مظهر المريض بعد العملية، ويمكن تحميل بعض الصور وتعديلها. وهكذا يتسنى لمريض الجراحة التجميلية أن يلقي نظرة على مظهره المستقبلي.

  • تكبير حجم الثدي
  • تصغير حجم الثدي
  • شفط الدهون
  • جراحة تجميل الأنف
  • شد الوجه
  • جراحات الأذن (جراحات فتح الأذن)
  • شد جفن العينين
  • معالجة التجاعيد

لقد استفادت الجراحة التجميلية في السنوات الأخيرة من التطورات التي شهدها مجالي الطب والتقنية الحديثة، وقامت بدمجهما سوية في مجال الجراحة التجميلية.

تعمل العلاجات القائمة على الجراحات التجميلية في عيادة السيد د. د. غريبينوف في دروتموند على تحسين المظهر الخارجي للمريض. ولما كانت تغييرات المظهر الجسدي هي بؤرة اهتمام الجراحة التجميلية، فلابد من إعلام المريض باستفاضة بكل النقاط المتعلقة بالعلاج وذلك قبل الشروع فيه. ومن تلك النقاط تقدير المخاطر والمضاعفات المحتملة وكذلك تقييم النجاح المرجو.

إن الرغبة في الخضوع لجراحة في مجال الجراحة التجميلية تنبع على أي حال من المريض نفسه. ولا ينصح الأخصائي بإجراء عمليات الجراحة التجميلية إلا في حالات خاصة فقط.

يمكن إجراء عمليات الجراحة التجميلية البسيطة تحت تأثير التخدير الموضعي أو النوم الغلسي بدون أي مشاكل. ولكن إجراء عمليات الجراحة التجميلية الأكثر تعقيداً يتطلب تخديراً كاملاً. ولضمان أكبر قدر من الأمان والعناية خلال عملية التخدير تٌسند عملية التخدير فقط لأخصائي تخدير على قدرٍ عالٍ من الخبرة. ويتمتع أطباء التخدير الذين يعملون معنا بسنوات طويلة من التدريب التخصصي في مسشتفيات الجامعات، ولديهم خبرة عملية طويلة. ويتم استخدام أحدث عقاقير التخدير عن طريق التقطير(التسريب) في الوريد، وهو ما يضمن نوماً عميقاً وكذلك فترة إفاقة ملائمة بعد نجاح الجراحة التجميلية.

إن إحدى أكثر العمليات التي تشهد رواجاً من عمليات الجراحة التجميلية هي العملية التي يُطلق عيلها شد الوجه. وتتم تلك الجراحة التجميلية عن طريق شد جلد الوجه وكذلك الأنسجة الواقعة أسفله، ومن ثم تثبيتها، مما يعطى الجلد انطباعاً يوحي بأنه أصغر سناً. وهذا الانطباع الموحي بالشباب هو ما يجذب العديد من المرضى للخضوع لتلك الجراحة التجميلية. ويتوجب التنبيه على أنه عند إجراء عمليات جراحة تجميلية لدى د. د. مايك غريبينوف فإن تلك العمليات تتم دوماً ضمن الإطار المقبول ولا يتم تنفيذ أي خطوات علاجية مبالغ فيها، وذلك من أجل ضمان سلامة المريض وتقليل مخاطر العلاج عن طريق عمليات الجراحة التجميلية.

ويُعد العلاج بالليزر جزءً من الجراحة التجميلية حيث يتم بواسطته شد جلد الوجه، وذلك عن طريق إعادة تكوين الكولاجين والحفاظ على مخزون الماء الموجود في الجلد. وبهذا يبدو المريض بعد خضوعه لعملية الجراحة التجميلية أصغر سناً بشكل جلي. وستتلاشي كل مظاهر التقدم في السن التي تضع آثارها على الطبقة العلوية من الجلد كالتجاعيد مثلاً؛ حيث يعمل شد الجلد على تسوية التجاعيد العميقة وتختفي التجاعيد الصغيرة بشكل نهائي. ولكن التغيير الجوهري لبعض الحالات قد لا يكون في الجلد فقط، بل في الأنسجة الدهنية والعضلات المسئولة عن حركة الوجه. ففي مثل هذه الحالات الخاصة يصبح من الضروري القيام بإجراءات أخرى ضمن إطار الجراحة التجميلية كشد الوجه أو زرع الدهون.

إنّ السن الذي ينبغى أن يبلغه المرضى الذين أعالجهم بعمليات الجراحة التجميلية قبل أن يجروا معالجة لتجاعيد الوجه أو عملية لشد جلد الوجه، يخضع لرغباتهم الشخصية. فالجراحة التجميلية تطرح حلاً ملائمة لكل مشكلة. حيث يتوافر للجراحين العديد من الخيارات التي تلائم كل مراحل السن ومدى تغير الجلد، ويتم مناقشة كل هذه التفاصيل مع المريض. فالتجاعيد القليلة العميقة التي تظهر بعد سن الثلاثين يمكن إزالتها تماماً عن طريق الحقن المباشر في التجاعيد، مما يعطي مظهرك طابعاً أكثر شباباً.

أما فيما يخص المرضى الذين يرغبون في تغييرٍ شاملٍ يزيل أثر التقدم في السن من وجوههم، فعليهم أن يحصلو على استشارة شاملة، وأن يقتنعوا بالكفاءة الطبية التخصصية للجراح المسئول عن علاجهم. فما يميز د. د. مايك غريبينوف كأخصائي لجراحات التجميل هو تمتعه بخبرة تمتد عبر سنوات طويلة من العمل في مستشفيات ذات سمعة عالية تعمل في مجال جراحات التجميل، وهذا يمنح مرضاه الثقة، لأنهم سيخضعون للعلاج على يد أخصائيٍ معترف به في مجال الجراحات التجميلية.

يترافق مع عملية التقدم في السن ظهور تجاعيد حول جفون العين وسبلات دهنية حول العين. فيكسو الوجه انطباع يدل على الإنهاك وخوار القوى. وتقدم الجراحة التجميلية حلاً لذك بعملية يتم فيها فصل الأجزاء الزائدة من الجلد، وبذلك يتم شد الجلد. أما فتق السبلات الشحمية فيتم شده بخيط الجراحة وفق لما تسمح به الحالة الموجودة، وقد تتم إزالة جزء من السبلة الدهنية.

يقع على قمة الأولويات عند اختيارالمريض للطريقة المناسبة للعلاج في مجال الجراحة التجميلية هو التجنّب النهائي لحدوث أي مضاعفات أو مضايقات تعقب العلاج. ولهذا نقوم في عيادة السيد د. د. مايك غريبينوف المتخصصة في الجراحات التجميلية بتخصيص الوقت الكافي لمرضانا. إن الثقة في علاجنا وما يرتبط به من نجاح لهذا العلاج تعتمد على عدم وجود ذرة من الشك بين الطبيب والمريض من أي نوع كان. ويمكننا عقب إجراء الاستشارة المتعلقة بعملية الجراحة التجميلية أن نعلمكم بالتكاليف النهائية المترتبة على العلاج.

ليس بوسع الطبيب أن ينصح بإجراء عملية جراحية معينة من عدمه إلا بعد مراعاة معارفه حول الجراحة التجميلية، وكذلك تقديره لطرق إجراء العملية والمخاطر التي قد تنشأ عن مضاعفات تلك العملية. ولن يقبل أي جراح جاد بإجراء الجراحة إذا وجد تعارض بين التصورات وبين الواقع فيما يخص عمليات الجراحة التجميلية، أو إذا توقّع المريض تأثيرات غير واقعية على حالته المعيشية.

إن عصرنا هذا يشهد تغيرات كبيرة . وأصبحت عمليات التجميل أمراً مسلماً به لقطاع كبير من الرجال والنساء. فحاول أن تمنح نفسك فرصة تقبل فيها أن تزداد جمالاً عن طريق إجراء عملية جراحة تجميلية. فالجراحة التجميلية تقدم طرقاً آمنة، لتحويل كل ما ترغبون به تقريباً إلى حقيقة. وفي حالة أردت أن تستعلم عن الطرق والأساليب المتبعة في عمليات الجراحة التجميلية، فإنه من دواعي سرورنا أن نعقد معكم مقابلة شخصية غير إلزامية. وهناك يمكننا الإجابة على كل ما يخطر في بالكم من أسئلة.

لقد أثبت العلاج بالليزر فعالية كبيرة عند استخدامه كأداة جراحية في علاج مختلف التغيرات الجلدية التي تعالجها الجراحات التجميلية. ولكن حتى مع تعدد استخدامات الليزر في مجال الجراحة إلا أنه لا يوجد حتى الآن ليزر شامل بوسعه معالجة كل ما يعانيه الجلد من تغيرات، ولكن هناك أنواع متخصصة من الليزر. وأهم العوامل للتوصل إلى أفضل النتائج في عمليات الجراحة التجميلية هو اختيار أنسب أنواع أشعة الليزر. ويتوافر لدينا الآن العديد من أنواع أشعة الليزر المتباينة والتي يمكن استخدامها في مجال الجراحة التجميلية.

تبدو مظاهر التقدم في السن واضحةً على جلد الوجه في وقت مبكرٍ إلى حدٍ ما، وذلك لخضوعه لعوامل البيئة. وتعد التجاعيد، والجفون المتدلية، والأكياس الدمعية، والأنسجة المتراخية من علامات التقدم في السن عند البشر ونحن نتمنى أن يحظى وجهنا بطابعٍ شابٍ وجذابٍ، لأننا نخرج به كل يوم إلى معترك الحياة. وتقدم الجراحة التجميلية الكثير من الأساليب والعلاجات التي تساعد على إعادة الشباب للجلد أو بالأحرى لإضفاء سمة أكثر شباباً على مظهر الوجه. إن كان لديكم أي سؤال في مجال الجراحة التجميلية فإنه من دواعي سرور د. د. غريبينوف أن يحدد موعداً ليجيب عليها دائماً.