إذا كان لدى بعض المرضى رُهاب شديدٌ، فهؤلاء نسميهم نحن ب مرضى الخوف. فالخوف من طبيب الأسنان ليس مقصوراً على المرضى الصغار، بل الخوف من طبيب الأسنان ليس غريبا لدى الكثيرين من البالغين. وفي حالة جراحات الفك والوجه من قبل السيد د. د. مايك غريبينوف يتم التعامل مع مرضى الخوف باهتمام شديد. فبواسطة المحادثات التفصيلية والتوضيحات يمكن أن يتقدم مرضى الخوف خطوةً تلو الأخرى نحو الثقة بنا وبطرقنا العلاجية. حتى أنّ جو العيادة المريح والباعث على الاسترخاء فهو يساهم في إمكانية بناء الثقة لدى مرضى الخوف. ومن المعتاد لدى مرضى الخوف أن تتملكهم انطباعات سلبية بأنهم سيقعون في مشكلة الدخول في طريق عيادة الأسنان. وحيث أن الآلام هي المخرج الأخير فسيجد مرضى الخوف طريقهم إلى العيادة من أجل علاج أسنانهم. وعادة ما تبدأ هنا الصعوبات لدى مرضى الخوف. فبسبب تأجيل مرضى الخوف للعلاج لفترةٍ طويلة فغالباً ما يكون من الضروري إجراء علاج للأسنان واسع النطاق وبالتالي يكون غير مريح. فإذا حدثت مع هذا آلام شديدة وكان طبيب الأسنان غير مراعٍ لشعور المرضى، فإن مرضى الخوف سيتأكّد لديهم انطباعهم السلبي وسيزداد عندهم الشعور بالخوف. غالبا ما لا تُجدي الأساليب السلسة نفعاً مع مرضى الخوف. وفي هذه الحالة يكون من المفيد جداً إجراء علاج نفسانيٍ ل مرضى الخوف. فالعلاج السلوكي هنا له تأثيره الخاص. فمن المفترض منه أن يؤدي إلى التغلب على الخوف بما يُذهب الخوف والتفكير لدى مرضى الخوف. وهنا تبدوا فاعلية العلاج في التخدير الكلي. وأيضاً فإن خطط العلاج بسيطة الجراحة في عملية الزرع أو جراحة الفك فهي تقصّر من وقت العلاج ل مرضى الخوف، وتساعد على تقليل الخوف بشكل كبير من طبيب الأسنان المعالج أثناء العلاج. ومع مرضى الخوف الذين يظهر توترهم في صورة نوبات فزع بسبب خوفهم، فإن الطبيب النفساني يرافق مرضاه بكل سرور حتى عند كرسي العلاج لدى طبيب الأسنان المعالج. وينبغي على مرضى الخوف ألا يستحوا من التحدث مع طبيب الأسنان الخاص بهم عن مثل هذه المساعدات، ولا يستحوا من طلب دعم الطبيب النفساني لهم. يجب أولاً أن يبحث مريض الخوف على طبيب أسنان يمكن أن يثق فيه ويشعر بالراحة حول مواصلة العلاج معه. وهذا يمكن أن يتم من خلال توصيات أناسٍ يعرفهم أو من خلال البحث بنفسه عن طبيب الأسنان. وينبغي في الحديث قبل العلاج أن يُتناول موضوع الخوف القائم من طبيب الأسنان لدى مرضى الخوف، قبل أن يبدأ الطبيب في التحدث عن معلومات العلاج ذاته. غالبا ما يرغب الكثير من مرضى الخوف في العلاج تحت التخدير الكلي. ولكن التخدير الكلي يرتبط غالبا بمخاطر صحية، وينبغي ألا يُستخدم إلا في الحالات الاستثنائية. وليس للتخدير الكلي أي فائدة من الناحية النفسانية. فحالة الخوف لدى مرضى الخوف لا يُتغلب عليها بهذا التخدير. للحصول على معلومات أدقّ حول علاج مرضى الخوف لدينا يمكنكم التحدث مع فريق السيد د. د. مايك غريبينوف.