Logo Centrum für Implantologie und Ästhetische Gesichtschirurgie
  • CIA Centrum für Implantologie und Ästhetische Gesichtschirurgie - Deutsch
  • CIA Centrum für Implantologie und Ästhetische Gesichtschirurgie - Englisch
  • CIA Centrum für Implantologie und Ästhetische Gesichtschirurgie - Französisch
  • الجراحات التجميلية - مركزعلم الزرع وجراحات الوجه التجميلية - Arabic

الجراحات التجميلية التقويمية

عندما يتعلق الأمر بالجراحات التجميلية التقويمية فإن د. مايك غريبينوف طبيب الأسنان هو ضالتكم المنشودة. فمحور الجراحات التجميلية التقويمية هو الجمال الطبيعي للجسد البشري.

تٌعد القارة الآسيوية هي المنشأ الأصلي للجراحات التجميلية التقويمية وتحديداً في الهند. ويعود أقدم وصف محفوظ لتدخل جراحي يدخل في إطار الجراحة التجميلية التقويمية إلى القرن السادس قبل الميلاد. حيث كانت عملية ترميم الأنف وصيوان الأذن عن طريق فص جبهي لين موجودة بالفعل.

ولكن لماذا قد يشعر الإنسان بعدم الرضا عن جلده؟ هناك العديد من الإجابات. تقوم الجراحات التجميلية التقويمية بالاهتمام بهذا الشأن وتقدم للمرضى حلولاً إما عن طريق التدخل الجراحي أو بطرق أكثر تحفظاً. وتعد عيادة د. د. غريبينوف الكائنة في دورتموند متخصصة في مجال الجراحة التجميلية التقويمية.

إن التغييرات التي تحدثها الجراحات التجميلية التقويمية في الأشخاص تتعدى المظهر الخارجي لتعطي إحساساً بانطلاقة جديدة. فأعط لنفسك مساحة كافية من الوقت لكي تتخذ قرار إجراء عملية تجميلية تقويمية، وأمعن النظر في قرارك بإجراء جراحة تجميلية تقويمية. إن خبراتنا التي تمتد لسنوات طويلة في مجال الجراحات التجميلية التقويمية جعلتنا ننجح في إضافة تغييرات متنوعة على هذا المجال:

  • ندوب الوجه، التي تنشأ بسبب الجروح أو عقب العمليات الجراحية والتي عادة ما تكون مزعجة.
  • الوحمات، و الثئاليل، وآثار الشيخوخة، والتجمعات الدموية التي تخل بالناحية الجمالية.
  • أورام الوجه
  • التجاعيد سواءً حول الرقبة أو الجبهة أو العين أو الخد.
  • شد الوجه
  • شد جلد الرقبة
  • شد جلد الجبهة وشد الحاجب
  • عملية تجميل للخد
  • عملية تجميل للذقن
  • عملية تجميل للشفتين
  • عملية تجميل للأنف
  • عملية تجميل للأذن ولصيوان الأذن.
  • عملية تجميل للعين

وتكتسب الجراحة التجميلية التقويمية في يومنا هذا شعبية متزايدة، ولا يعد القبول المجتمعي لها هو آخر أسباب هذه الشعبية المتزايدة. فلقد لعب التقدم الطبي في العقد الأخير دوراً في تطوير طرق وتقنيات علاجية جديدة، حيث يجري استخدامها الآن في مجال الجراحات التجميلية التقويمية.

مع التقدم في العمر يفقد الجلد والأنسجة الضامة مرونتهما السابقة. ويتعرض حجم الصدر لتغيرات عديدة على مدى العمر، وذلك بسبب الحمل ونقص الوزن والتقدم في السن، ولا ننسى تأثير الهرمونات. ويتسبب التقدم في السن أيضاً في تقلص الأنسجة الدهنية وأنسجة الغدد. وهذا يسبب ارتخاءاً وترهلاً في الثدي. فيصبح الصدر مسطحاً ومجوفاً. وتتدلى حلمة الثدي ويزداد حجمها.

يرجى تحديد موعد مع د. د. مايك غريبينوف في دورتموند، وهو متخصص في الجراحات التجميلية التقويمية، وذلك للاستفسار عن كل ما يخص إمكانياتنا العلاجية. فلقد كان للتقدم الطبي المتواصل منذ سنوات عديدة فضل في تطوير طرق جديدة، ويجري تطبيق تلك الطرق الجديدة في مجال الطب التجميلي وأتاحت للمرضى الحصول على نتائج أفضل وأكثر كفاءة.

تٌعد جراحات تجميل أرنبة الأنف إحدى العمليات التي نقوم بها في عيادة الجراحات التجميلية التقويمية. فتعدد التشوهات التي قد تلحق بأرنبة الأنف تجعلنا نستخدم كل ما في جعبتنا من تقنيات وأدوات في مجال الجراحة التجميلية التقويمية. حيث يتم التعامل مع كل حالة من حالات التشوه بشكل مختلف عن طريق تغطيتها بطبقات متباينة من الجلد وببنية مختلفة أيضاً. فالجلد الرقيق يجعل طرف الغضروف يبدو واضحاً أما في الجلد الكثيف فلا بدّ من تصحيح أوضح للتغيرات التي لحقت ببنية الأنف، حتى نتمكن من الحصول على نتيجة إيجابية.

إن الذقن التي لا تتسق مع باقي ملامح الوجه قد تسبب إزعاجاً بالغاً للمريض. فغالبا ما تكون أطول من اللازم، أو أصغر من اللازم، أو أكبر من اللازم. فالأسباب التي تجعل المرء لا يشعر بالرضا عن ذقنه ويود أن يراجع طبيباً متخصصاً في مجال الجراحة التجميلية التقويمية هي أسباب متعددة. وتٌعد جراحة تجميل الذقن إحدى العلاجات التي تتباين من شخص لآخر. ويتم قبل الشروع في العلاج إجراء مناقشة يتم فيها الإجابة على كل استفسارات المريض.

وكما هو الحال في كل فروع الجراحة نجد في الجراحة التجميلية التقويمية أيضاً عمليات بسيطة يمكن إجراؤها دون الحاجة للإقامة في المستشفى، كما يوجد أيضاً تدخلات جراحية كبيرة تتطلب الإقامة في المستشفى. وهناك عمليات في مجال الجراحة التجمليلية التقويمية قد يتطلب إجراؤها إقامة المريض في المستشفى وقد لا يتطلب ذلك. وهنا لا يعود القرار للطبيب المعالج وحده، ولكن يقوم د. د. مايك غريبينوف في دورتموند بمراعاة الظروف الخاصة، بعدها نقرر إن كانت الظروف مهيئة للقيام بالجراحة التجميلية التقويمية دون الحاجة للإقامة في المستشفى.

ومن جانبها شهدت فترة النقاهة التي تلي العمليات في مجال الطب التجميلي تطورات مهمة أيضاً، حيث أمكن تقصير تلك الفترة بطرق أكثر تقدماً. فالجراحة التجميلية التقويمية هي فن إعادة بناء شكل ووظيفة الجزء الظاهر من جسد الإنسان.

إنّ نجاح العلاج في الجراحات التجميلية التقويمية مضمون في حالة واحدة، وهي أن يكون السيد د. د. مايك غريبينوف على علمٍ تامٍ بكل الظروف التي تخص العملية وذلك قبل الشروع فيها. ولهذا تعد المقابلة الشخصية مع الطبيب المعالج من الأهمية بمكان، حتى يتسنى للطبيب تحديد التشخيص الصحيح واختيار التقنيات المتبعة في العملية الجراحية وكذلك فرص النجاح، ليبني عن طريق ذلك كله صورة واقعية للجراحة التجمليلية التقويمية. وتجري تلك المقابلة الشخصية في وقت مناسب قبل التدخل الجراحي وذلك لإجراء تلك الفحوصات الأولية.

إن أحد المراحل الجوهرية في ما يخص الجراحات التجميلية التقويمية يكمن في التشاور مع المريض. فبعد إجراء الفحوصات الأولية يتم إعلام المريض إن كان من الممكن أصلاً إجراء تلك العملية التجميلية ومدى الاستفادة منها، ويجري أيضاً تقدير حجم المخاطر. ففي عمليات الجراحة التجميلية التقويمية يتم إعلام المريض بكمٍ كبيرٍ من المعلومات والتوضيحات، لأن قرار إجراء عملية جراحة تجميلية تقويمية يقع فقط على عاتق المريض.

إن الخضوع لعملية جراحة تجميلية تقويمية يعد بالنسبة لبعض المرضى بمثابة استعادة للسلام النفسي. ولذلك نقوم يوميا بمساعدة العديد من البشر ممن يعانون من عيوب جسدية قد تؤدي إلى مشاكل نفسية أو قد يراها المجتمع أمراً سلبياً. وكل واحد من بني البشر يمثل نموذجاً متفرداً للجمال، ولا يدخل في مجال الجراحات التجميلية إلا معالجة العيوب الجسدية الشديدة، تلك العيوب التي قد تؤدي إلى مشاكل نفسية أو قد يراها المجتمع أمراً سلبياً.

يحتل التفريق بين ما يتمناه المرء وبين ما يمكن عمله وبين ما له فائدة، مكانةً فائقة الأهمية في مجال الجراحات التجميلية التقويمية. والجراح الكفء المسؤول هو الذي يضع هذا الأمر في حسبانه. ويمكن للمريض أن يمنح مثل هذا الطبيب كل ثقته، لأن هذا هو السبيل الوحيد لمواصلة تحقيق أهداف العلاج. أما ما يخص مكان اجراء عملية الجراحة التجميلية التقويمية ما بين مستشفىً عامٍ أو مستشفىً خاصٍ أو عيادة فهذا يخضع للاختيارات الشخصية لكل فرد وللقدرات المادية كذلك.

تتضمن الاستشارات التي تسبق إجراء عملية الجراحة التجميلية التقويمية شرحاً مستفيضاً يوضح للمريض كيفية إجراء العلاج وكيفية قضاء فترة التعافي، وما الذي يُتوقع حدوثه وإلى أي مدى قد تصل تكاليف العلاج.

الاتجاهات الأساسية للجراحة التجميلية التقويمية

فيما يخص الاتجاهات الأساسية للجراحة التقويمية نفرق بين كل من:-

الجراحة التجميلية: المعروفة باسم جراحة الجمال. هنا لا يعد التدخل الجراحي ضرورياً من الناحية الطبية. وإنّما تعد رغبة المريض في تحسين مظهره هي العامل الحاسم ومن ثم يقوم الطبيب بتحقيقها. فالهدف من الجراحة التجميلية يتركز على مظهر الشخص سواء بالتغيير أو بالتحسين أو بإعادته إلى حالته السابقة. وأماكن إجراء مثل تلك العمليات التجميلية تكاد تنحصر في المستشفيات الخاصة على يد جراحي التجميل ويقوم المريض بدفع تكاليفها من جيبه الخاص.

الجراحة الاستبنائية: وتجري تلك الجراحة لإزالة آثار الإصابات أو آثار استئصال الأورام أو التشوهات الجسدية. وهنا يتم إعادة إحدى الوظائف الجسدية عن طريق التدخل الجراحي. فالغرض الأساسي من هذا النوع من الجراحات التجميلية التقويمية هو استعادة المظهر الخارجي بعد أن تم تشويهه بسبب مرض أو إصابة. وغالباً ما يتم العلاج بهذا النوع من الجراحات التجميلية التقويمية في إطار مؤسسات الصحة العامة المختصة.

جراحات الحروق: يختص هذا الفرع من الجراحة بمعالجة آثار الحروق، وذلك في مراكز متخصصة لعلاج الحروق. جراحات اليد: يختص هذا الفرع بمعالجة إصابات اليد وسوء التوضع (تشوه العظام) والأمراض التي تصيب اليد. وتعد جراحات اليد مجالاً مستقلاً داخل الجراحات الاستبنائية التقويمية. تحتل جراحات اليد مكانة مستقلة ضمن الجراحات التجميلية التقويمية وذلك لما تتمتع به من خصوصيات. وتتعدد مهامها بين استعادة الوظائف الحركية والناحية التجميلية المتعلقة بالتشوهات والإصابات الحديثة.

تاريخ عمليات الجراحة التجميلية التقويمية

إن أقدم وثيقة طبية في مجال الجراحات التجميلية التقويمية هي تلك التي وجدت في الهند، حيث تصف إعادة ترميم صيوان الأذن عن طريق نقل الجلد، وكذلك إعادة ترميم الأنف، حيث كان قطع الأنف بصورة وحشية عقوبة شائعة في الهند. وفي زمن الحرب العالمية الأولى كان للأطباء الفرنسيين والألمان المتخصصين في الجراحات التجميلية التقويمية باع طويل في علاج إصابات الوجه التي تلحق بالرماة.

وبمرور الوقت واصلت تقنيات العمليات الجراحية تقدمها. وامتدت طرق العلاج التي تقوم بها عمليات الجراحة التجميلية التقويمية لتشمل أجزاءً أخرى من الجسد. ولقد أحدثت هذه التطورات المتواصلة دائماً فارقاً كبيراً بين العمليات الجراحية في وقتنا الحاضر ووقت نشأة هذا النوع من جراحات التقويم. وازدادت أهمية الجانب الجمالي في هذا النوع من الجراحات التجميلية التقويمية وأصبح حاضراً بقوة في كل التدخلات الجراحية. وبهذا أصبحت الجراحات التقويمية أساساً هاماً لكل من يريد أن يتخصص في مجال الجراحة الجمالية وذلك بعد أن يتلقي التعليم الطبي المناسب في هذا التخصص.